واغش لمدينة      صورة و حديث      صورة قسم      جهوي      روابط إخبارية      روابط ثقافية      حوار      مُثير      تاريخ و جغرافيا      فيلم - مسلسل      صورة رياضية      وثائقي      إبداعات      تعزيات      مقالات رأي      عبدالله حدّاد  كـل المقـالات
روابط إخبارية

وادي كيس بين الأمس و اليوم السباحة و التسلية. 4/4
- بـقـلم الأخظر قادة
- إقـرأ لنفس الكـاتب




 

تعتبر هذه الورقة الأخيرة من نوعها عن فضاء وادي كيس، لكن سأعود لاحقا ، بحول الله و قوته، لذاكرة هذا الفضاء الجميل للحديث عن الموتور و عن سيدي عزوز. قد لا أتتناول المقاطع الموجودة بالباطوار و سيدي أمبارك لعدم كفاية معلوماتي عنها، اللهم إذا سمح لي الأخوين و الصديقين العزيزين نور الدين الدحماني وعبد القادر شملال من استحضار بعض ذكرياتنا المشتركة مع تين ورمان البساتين الموجودة جانب لوز البام.

المقطع الأخير الذي سأحاول استحضار بعض ذكرياته يقع مباشرة بعد نهاية المقطع المخصص للتصبين، أي من بداية الطريق المؤدية إلى La petite forêt و المكان المسمى بهذا اللقب نفسه أي
" الغابة الصغيرة
". و لمزيد من التوضيح، خاصة بالنسبة للشباب، هذه الغويبة تقع أسفل دوار المخازنية حيث أشجار الصفصاف الكثيفة.

أهم ما كان يميز هذا الجزء غزارة مياهه، باعتبار موقعه في سافلة الوادي ، و كذا قلة الحركة و النشاط مقارنة مع المقطعين السابقين( أنشطة فلاحيه و التزود بالماء و التصبين...إلخ). كانت هذه العوامل، في تقديري، أساس اختيار الشبان و الأطفال هذا الحيز ليكون ملجأهم و ملاذهم بامتياز.

بنى الشبان بهذا المقطع ثلاث برك مائية
" كلتات
" كبيرة ، الأولى كانت في المنعرج الأول بعد الموتور المزود للمدينة بالماء الصالح للشرب و الثانية كانت أسفل ملعب التنس الواقع بين البيرو و سرية الدرك الملكي أما الثالثة فكانت في ما كان يسمى La petite forêt.

كان بناء هذه الكلتات يتم باختيار و جلب أحجار
"الصم
" الكبيرة المتناثرة من طرف الأطفال و يتولى الكبار تجميعها على شكل حائط سميك تملأ الفتحات التي يتسرب منها الماء بكثرة
" بصوف الجران
" . كان عمق هذه الكلتات مهما يفوق في المكان القريب من حاجز الماء طولنا نحن الأطفال، فكان أغلبنا يهاب الاقتراب منه خشية الغرق.

لا أبالغ إذا قلت أن كل أبناء جيلي وربما أيضا من سبقونا من الكبار تعلموا العوم في مثل هذه البرك. كنا نجيد نوعين من السباحة لا غير مستوحتين و مستلهمتين من عين المكان عملا بالمقولة الشهيرة
" الإنسان ابن بيئته
" كنا ببساطة نقلد الضفدعة في تعاملها مع الماء، بل كان منا من يقلد
"القرقرة
" لعدم درايته بفن العوم ( يجدر هنا التفرقة بين الضفدعة المائية و القرقرة البورية) . كان العوام يكتم أنفاسه ويغوص تحت الماء محاولا قطع جزء من الكلتة أو بأن يبقي رأسه فوق الماء و يحرك أطرافه كما تفعل الضفدعة تماما.

كانت قلة من
"العفاريت
" تجيد الغطس من أعلى الساقية التي يمر عبرها ماء الري المتجه صوب سيدي أمبارك بالنسبة للكلتة الأولى أو من الجدار الترابي المحاذي للكلتتين الموجودتين بعدها، كان الغطاس يرتمي من علو يقارب المترين وبمجرد ملامسة رأسه للماء يجهد نفسه لإخراجه ثانية حتى لا يرتطم بقعر البركة. لكن المضحك أن بعض المبتدئين أو المغفلين كانوا عوض تقديم رؤوسهم أولا تراهم يسقطون كالأخشاب على
" كروشهم
"وأرى اتشوف لوجع
" أو يدكون رؤوسهم مع أحجار أسفل الكلتة وهنا أيضا
" التكربيع او التشقاف
".
كان هذا المقطع يعرف أنشطة أخرى مناسباتية كالتحضير للامتحانات، أحيل هنا القراء الكرام إلى ورقة السيد لخضر كرزازي في الموضوع بموقع إعدادية أحفير.
ما ميز فترة الستينيات بأحفير ممارسة رياضتين ابتلى بهما كل الشباب، الأولى كانت رياضة بناء الأجسام و كان من ممارسيها البارزين المحترم السيد محمد كرشيش المستخدم بONEP و البطل أحميدة الوجدي و كانت لهذا الأخير شهرة كبيرة في هذه الرياضة، تلتها رياضة الجمباز، فكنت ترى البعض يدور حول زنقة كاملة
"ماشيا
" على يديه رافعا رجليه إلى الأعلى.
حتى أبقى بفضاء وادي كيس، كانت مجموعات من أحياء مختلفة من المدينة تفد إلى هذا المقطع للتدريب، سيما أسفل القنطرة التي يمر عبرها بقليل أنبوب الماء الشروب، حيث يكثر
" النجم
" ، وكان هذا العشب أقرب ما يكون Gazon بفعل تشبعه بالماء. و من الذين أذكرهم مجموعة الفاضل السيد الحسين عزاوي المكنى
"بالبورو
" (عذرا أخي الحسين) و برحيلي عبد القادر و مدربهم السيد ناجي قدور ابن المرحوم امحمد السيكليست. كانا إضافة إلى إجادتهما مختلف الحركات الجمبازية يصعدان فوق القنطرة السالفة الذكر و يضعان يديهما بحاشيتها ويرفعان رجليهما équilibre sur les mains l’ ويظلان هكذا لفترة غير قصيرة حتى أنني و أنا أرقبهم كنت أخشى أن يهوي أحدهم إلى الأسفل( حوالي 3 أمتار من الفراغ).

وحتى لا يغضب صديقنا محمد خرباش لعدم ذكر اسمه، وهو فعلا يستحق ذلك (ومن منا لا يتذكر اللفتين اللتين كان السي محمد يدورهما في الهواء بيسر)، أكرر أن هاتين الرياضتين تستحقان التفاتة خاصة ،( ما على صديقنا السي عمرو بلحسن إلا أن يضيف هذين الموضوعين إلى القائمة الطويلة التي يعتزم الكتابة عنها).

عنوان المقال كان، فضـاء وادي كيـــس بين الأمس و اليوم، لكنني في الحقيقة لن أتطرق للحاضر لكوني لم أزر هذه الجهة منذ أكثر من 12 ستة وسأكتفي مرة أخرى بالتعليق الوافي الذي كتبه الأخ سمير من كليشي في الموضوع.
كل ما يرويه الإخوة عن وادي كيس أصبح في خبر كان،كما نقول الخير مشا مع ماليه.جفت مياه الوادي إذا استثنينا عينا بالقرب من المتور ،فأصبح الوادي مصبا للوادي الحار والنفايات .

الأراضي الزراعية المجاورة أصبحت لا تستغل ونأخذ على سبيل المثال بستان البرتقال لم يبقى منه إلا الإسم فأشجاره يبست،وأصبح وكرا لبيع الخمر والمخذرات.






757 قراءة

Européennes 2019 : résumé..
Les résultats sont tombés et le duel annoncé a bien eu lieu : le Rassemblement n..
Le Monde ..


« Monde musulman, je ne vous souhaite pa..
Dilnur Reyhan, présidente de l’Institut ouïgour d’Europe, s’adresse aux pays mus..
akae ..


Comment des pages Facebook prospèrent su..
Jeunes femmes mutilées, enfants malades… sur Facebook, des photos partagées des ..
akae ..


Le prince, les héritiers et les cartes p..
Comment un groupe très particulier s'est adapté au tour de vis contre la fraude ..
akae ..


وزير الخارجية التركي لنائبة فرنسية: هل ن..
مشادة كلامية عنيفة بين وزير تركي ونائبة ماكرونية أثار موضوع «الإبادة الجماعي..
akae ..


المغرب : إنهاء عملية حصر قوائم الأشخاص ا..
أفاد بلاغ لوزارة الداخلية يوم الإثنين أنه في إطار الإعداد لعملية الإحصاء المتعلق..
akae ..


وقع هذا في مدرسة في الخليل ~ 20 مارس 201..
جنود الاحتلال الصهيوني الطغاة، يعتقلون طفلا من داخل مدرسته ويعنفون معلميه. حدث ..
akae ..




التعليقات خاصة بالمسجلين في الموقع، تفضل بالتسجيل إن كنت ترغب في ذلك

تـسـجـيـل

إسم الدخول  
كلمة السـر  




© 2021 - ahfir.eu
ici.ahfir@gmail.com

حقوق النشر محفوظة : يجب احترام حقوق الطبع والنشر. إتصـل بالمـوقع قبـل نسخ مقـال, صـورة أو شـريط
المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست أحفـــير أوروبــا مسؤولة عن مضامينها

شـروط إستخدام الموقع