واغش لمدينة      صورة و حديث      صورة قسم      جهوي      روابط إخبارية      روابط ثقافية      حوار      مُثير      تاريخ و جغرافيا      فيلم - مسلسل      صورة رياضية      وثائقي      إبداعات      تعزيات      مقالات رأي      عبدالله حدّاد  كـل المقـالات
تاريخ و جغرافيا

حكــــاية أغبــــال
- بـقـلم عبدالله زغلي
- إقـرأ لنفس الكـاتب


12 07 2016 - 17:30


 

تقديم..

هذه قصة أغبال كما رواها : A.Renisio في كتابه:
Etudes sur les dialectes berbère des
beni iznassen, du rif et des senhaja de srair, grammaire, textes, et lexique
طبع الكتاب بمطابع : Ernest Leroux بباريس، سنة 1932
الكتاب يقع في حوالي 450 صفحة من الحجم الكبير.
كتب المؤلف الحكاية باللغة الأمازيغية اليزناسنية ، بالحرف اللاتيني ، وكتب أمامها الترجمة الفرنسية،
اعتمدت أنا على النص الأمازيغي ، كتبته بالحرف العربي ، وترجمته إلى العربية.
أتمنى أن أوفق في ترجمة هذه الحكاية .
يستهل النص الأمازيغي بهذا العنوان : " لحْكايثْ أنْوغْبالْ "
ــ إغْــزرْ أنْوغْبـــالْ أتّـــغا ذييـــسْ ثَمْـــديمْـــتْ قاكّ ألزّاثــي ثيـــط أنْوغبال إدْجـــنْ أوّمْـــكّـــأن أقّـــارنّـــاسْ ســاوَنْ إحَــدْجــامَنْ ...............الخ.
وإليكم رفقته الترجمة العربية الكاملة.
ترجمة : عبدالله زغلي ــ صاحب كتاب : عين الركّادة القصبة والتأسيس
"
حكــــاية أغبــــال

وادي أغبال كانت به قديما مدينة، وأمام عين أغبال مكان يقال له عقبة الحجامين، كان به زقاق الحجامين.
يوجد أسفل العين مكان يقال له قاعدة الصومعة، كانت صومعة المسجد مبنية هناك، كان السور محيطا بالمدينة كلها، وهناك مكان أمام العين يقال له لهري، كان مخزن (خزين) الملك الذي كان يحكمها.
يحكى أن بني مرين هم الذين بنوا العين، وكانوا ملوكا بفاس، وقد امتد حكمهم الى تلمسان، وقتها كما يحكى.
كانت عين أغبال قديما عندما تغلق، تمتلئ بالماء، وعندما يدخل اليها المرء رافعا يديه يغرق مقدار خمسة أمتار.
الا أنها اليوم عندما تسقط الامطار بغزارة، يأتيها السيل من الجبل، ويتسرب اليها عبر الساقية، فردمت قليلا، غير أنها لاتزال عميقة الى اليوم.
يقسم ماء العين على ثمانية أيام. أولاد المنكْارأولئك الموجودين بالعين وما وراءها، لهم أربعة أيام، أولاد الغازي، وبوعمالة، وتيزي، وأولاد البالي، وأوشانن أربعة أيام.
كان أهل أغبال أعداء لأهل الجبل، وكانوا دائمي العراك فيما بينهم.
كان لمدينة أغبال باب أعلى العين جهة المرجية، وواحدة جهة السوق القديم، وواحدة الى الاسفل جهة تريفة.
ذات يوم جاء أهل الجبل صحبة أهل أنكْاد فخرجوا في محلة، فأطلوا من هناك على سيدي عزوز، حيث كانت قطعان أهل أغبال ترعى في جنبات سيدي عزوز، فباغتتها خيالة (گوم) لمهاية وأهل أنگاد، فساقتها.
علا الصياح عند أهل أغبال، جاؤوا فتبعوا قطعانهم وشرعوا في محاربة تلك الخيالة (الگوم).
عندما شاهد أهل الجبل، أن أهل أغبال ركبوا جميعا، وخرجوا في ملاحقة قطعانهم، هجموا، فنزلوا على المرجية، ووصلوا الى المدينة فوجدوها خالية، لأن الجميع ركب وخرج عندما علا الصياح.
هدموا كل منازلهم، وأخذوا كل ما وجدوه بها.
طارد أهل أغبال تلك الخيالة (الگوم) الى أنگاد دون وادي اسلي، قتل هناك واحد من أهل أغبال يقال له أنكْروز في صهب أصبح يعرف اليوم بصهب النكْروز.
وعندما عاد أهل أغبال الى منازلهم، وجدوا أهل الجبل قد هدموها، طردوهم، وأجلوا أبناءهم.
لهذا هاجر كل أهل أغبال الى وادي كيس بجهته الموالية لهم، فسكنوا في مكان يقال له المنزل.
وذات يوم آخر، هجم عليهم أهل الجبل، ووقعت هناك معركة بينهم فمات عشرون رجلا في ذلك المكان، انتصروا عليهم، فطردوهم الى ما وراء كيس، حيث أقاموا، اذ أعطتهم مسيردا تلك الارض فسكنوها.
لهذا يقال لهم اليوم أعطية، واولئك الذين سكنوا هناك يقال لهم بنو خالد العطية، لانهم نقصوا من بني خالد.
لذا فان ربع بني خالد، أصغر من أرباع بني يزناسن الأخرى.




1922 قراءة

أحفير : فيديوهان من نادي الفتح للكراطي ..
دعما منا للأنشطة المختلفة التي تقام بمدينة أحفير، قمنا بجولة داخل نادي الفتح للك..
حسن دخيسي ..


الـحـمـالـون..
لا شـك أن العمـل يوفـر للإنسـان، عـلاوة على الدخـل، قـدرا من الكرامـة وحظـا من ا..
عمرو بالحسن..


الأنشـطـة المـوازيـة قديـمـا..
لـم تكـن الأعـوام التي قضيتهـا بإعـداديـة أحفيـر (1963-1967) كلهـا جـد وتحصيـل. ..
عمرو بالحسن..


أحفيـر في بدايـة عهـد الاستقـلال..
لقـد شكلـت السنـوات التي تلـت بدايـة عهـد الاستقـلال، بالنسبـة لأحفيـر، طفـرة هـ..
عمرو بالحسن..


حتى لا ننسى : المسيرة الخضراء بالجنوب وا..
حتى لا ننسى: المسيرة الخضراء بالجنوب والمسيرة الكحلاء(السوداء) بالشرق: هناك ..
عبدالله بندادة العزا..


دوري المسيرة الخضراء..
يخلد الشعب المغربي من طنجة إلى الگويرة في 6 نونبر من كل سنة بكل مظاهر الاعتزاز ..
عبدالرزاق هبري ..


ذكريات المسيرة..
و نحن نخلد ذكرى المسيرة الخضراء ، أعود بذاكرتي 42 سنة إلى الوراء ،،، أتذكر أنه ل..
جلول ..




التعليقات خاصة بالمسجلين في الموقع، تفضل بالتسجيل إن كنت ترغب في ذلك

تـسـجـيـل

إسم الدخول  
كلمة السـر  




© 2020 - ahfir.eu
ici.ahfir@gmail.com

حقوق النشر محفوظة : يجب احترام حقوق الطبع والنشر. إتصـل بالمـوقع قبـل نسخ مقـال, صـورة أو شـريط
المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست أحفـــير أوروبــا مسؤولة عن مضامينها

شـروط إستخدام الموقع