واغش لمدينة      صورة و حديث      صورة قسم      جهوي      روابط إخبارية      روابط ثقافية      حوار      مُثير      تاريخ و جغرافيا      فيلم - مسلسل      صورة رياضية      وثائقي      إبداعات      تعزيات      مقالات رأي      عبدالله حدّاد  كـل المقـالات
روابط إخبارية

مصر,.... إستبصار للمستقبل!
- بـقـلم محمد يونسي
- إقـرأ لنفس الكـاتب


30 08 2013 - 00:36


 

على المسلمين في جميع بقاع الأرض ان يعلموا أن قضية مصر أهم من قضية فلسطين نفسها !! لسبب بسيط وواضح وهو أن تحرر مصر والسير بها في الطريق الصحيح هو بداية نهوض الأمة كلها !! والعدو يعلم قبلنا هذا لذلك فهو يضحي بكل مبادئه وقيمه وتاريخه وحضارته... من أجل " إقبار" تجربة الإخوان في مصر!! ليس لأنهم "الإخوان" ولكن لأنهم أنضج تجربة سياسية إسلامية في العصر الحديث.
كونوا على يقين أنهم لن يُسلموا مقاليد الأمور للإخوان ولن يُمكنوا لهم، للقوم استراتيجيات واضحة وربما أشد من تلك التي مضت لإغراق الأمة في مزيد من الفوضى والعبث والتقتيل وللزيادة في إضعافها لأنهم يعلمون يقينا أنها ستنهض يوما ما رغما عن أنوفهم ورغما عن تدبيرهم !!
سيكتب التاريخ أن الإخوان كانوا على قدر كبير جدا من التنظيم والنضج والاستعداد... ،واجتهدوا ! فتارة يُخطئون وتارة يصيبون!! لكنهم في النهاية أخرجوا لنا إماما عادلا !
حكم سنة واحدة فقط حمى فيها الفلسطينيين من كيد الاحتلال فزلزل الأرض من تحت أقدامهم وأربك حساباتهم والكل يتذكر ذلك الأسبوع التي حاول فيه الصهاينة انتهاك عزة غزة فردهم بفضل الله خائبين والكل أيضا يعلم كيف أراد أن تكون مصر مستقلة في غذائها وأمنها وعتادها ... ، لكن تكالب الأعداء عليه وخذلان من تجب عليهم النصرة لهم وعمالة العلمانيين للغرب كما هو الأمر في كل بلد إسلامي ... كان أقوى وأشد.
لقد تكالب العالم كله عليه بما في ذلك الدولة "الإسلامية " في السعودية !!
إنه شيء لم نكن نتصوره ولم نكن ننتظره !!
البلد التي تدعي حماية الملة والدين وتصدِّر الدين "الصحيح" باسم السلفية !!! تتعاون مع الصهاينة لإنهاء حلم المسلمين المصريين في العيش في ظل دولة إسلامية تُرجع للأمة مجدها وسيادتها وأراضيها المغتصبة.
لقد أنفقت ملايير الدولارات ، وجندت أجنادها ،وظهر ذلك جليا في حزب "الظلام" وبيادقته وفي شيوخٍ كنا نرى فيهم أئمة الهدى والتقوى فإذا بهم أذناب وذئاب وثعالب مكرة !
لكنهم -أي الإخوان ومن والاهم- أعطوا دروسا للمسلمين في كل بقاع الأرض ولكل من أراد التغيير على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم!
على الأقل كشفوا حقيقة العلمانية واللبيرالية وحقيقة اليسار ومقولة الجيش العظيم والدولة العميقة ، كشفوا حقيقة الديموقراطية التي تتشدق بها تلك القوى المتهالكة وحقيقة حقوق الإنسان ، أكذوبة العصر!...
لا بد لنا إذن من مراجعات "جذرية" لكثير مما كنا "نجتره" وهذه المرة ليس على ضوء مضايقات تعرض لها إسلاميون هنا أوهناك أو على ضوء كتابات و"جدالات" لبعض رجال القانون والفكر والثقافة من الثرثارين وغير الثرثارين ،بل على ضوء مجازر وجرائم بشرية كبرى ما كانت تخطر على بال أحد بل ما كانت تخطر حتى على بال الإخوان أنفسهم وهم أصحاب التجارب المريرة مع التعذيب والسجون والتضييق.
إن أولى الناس بهذه المراجعات هم الإخوان أنفسهم! ثم كل "إنسان" حر شريف نزيه وإن كان غير مسلم! لأن الأمر تطاول حتى على إنسانيتنا !
هذا الكلام ليس من باب الإحباط أو هو نوع من الإستسلام؟؟!
بالعكس هو "استبصار" لما هو آت. فالمستقبل للإسلام وللمسلمين ، وأعتقد أن الله تعالى يهيئ هذه الأمة أمرا جللا ! فالدماء التي سالت والطريقة التي أُريقت بها لا مثيل لها إلا مع أصحاب الأخذود !
صحيح أن الوقت لم يحن بعد كما نرى، ولكننا سائرون إلى ذلك المبتغى، والنصوص دالة على هذا بشكل قطعي ،ثبوتا ودلالة، وأما الواقع والتاريخ فإن الأمة الإسلامية لما احتلت بلادها واستعمرت أقطارها ظن الناس أن ذلك آخر الزمان فلم تلبث أن اشتعلت من داخل رماد الخنوع والاستسلام نارا أرجعت استقلال الأمة وسيادتها وهيبتها باع جزءا منها عملاء اليسار واليمين مقابل قوت يومهم وإشباع بعض من غرائزهم .
سيجعل الله مخرجا لهذه الأمة ولمصر الحبيبة أولا ومن ورائها باقي الدول الإسلامية ،فسبحان الله الذي حتما يدبر لنا أمرا كما وعد ولحكمة صرنا نعرف جزءا منها بفضله ومَنِّه وكرمه، وسيتداولها العامة بعد أن عرفها الخاصة ويتدارك المسلمون ما فاتهم .
النصر قريب إن شاء الله تعالى وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون!!ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله!!!
اللهم ارحم شهدائنا وتقبلهم عندك واشف مرضانا وثبت أسرى المسلمين في سجون الطغاة واجمع كلمتنا ودبر لنا أمرنا وارض عنا وكن لنا وليا ومعينا .
ما أحلى كلمات ذلك الطفل السوري حين قال:إذا كانوا هم جيوش الأسد فنحن جيوش الواحد الأحد!!!




1191 قراءة

Européennes 2019 : résumé..
Les résultats sont tombés et le duel annoncé a bien eu lieu : le Rassemblement n..
Le Monde ..


« Monde musulman, je ne vous souhaite pa..
Dilnur Reyhan, présidente de l’Institut ouïgour d’Europe, s’adresse aux pays mus..
akae ..


Comment des pages Facebook prospèrent su..
Jeunes femmes mutilées, enfants malades… sur Facebook, des photos partagées des ..
akae ..


Le prince, les héritiers et les cartes p..
Comment un groupe très particulier s'est adapté au tour de vis contre la fraude ..
akae ..


وزير الخارجية التركي لنائبة فرنسية: هل ن..
مشادة كلامية عنيفة بين وزير تركي ونائبة ماكرونية أثار موضوع «الإبادة الجماعي..
akae ..


المغرب : إنهاء عملية حصر قوائم الأشخاص ا..
أفاد بلاغ لوزارة الداخلية يوم الإثنين أنه في إطار الإعداد لعملية الإحصاء المتعلق..
akae ..


وقع هذا في مدرسة في الخليل ~ 20 مارس 201..
جنود الاحتلال الصهيوني الطغاة، يعتقلون طفلا من داخل مدرسته ويعنفون معلميه. حدث ..
akae ..




التعليقات خاصة بالمسجلين في الموقع، تفضل بالتسجيل إن كنت ترغب في ذلك

تـسـجـيـل

إسم الدخول  
كلمة السـر  



2013-09-05
38 : 08
محمد يونسي
السلام عليكم أخي خال ياسين
وشكرا لك على تعليقك الماتع الممتع حقا
يقولون أن الكلام الذي يخرج من القلب يصل إلى القلب!
لقد قرأت كلماتك كلمة كلمة فكانت بردا وسلاما
طرحت أسئلة مهمة و "كلمات"بين السطور فهمت الكثير منها وطبعا لا أختلف معك في جلها، بل علينا أن نستمر للإجابة عنهالان الأمة الإسلامية دخلت مرحلة جديدة.
ما أحوجنا إلى طرح مثل هذه الأسئلة "بصدق" وطرح غيرها أيضا...ألم يقولوا : السؤال نصف الجواب ؟!
وأعتقد أن النصف الثاني هو النقاش البناء!! للخروج بخلاصات وقناعات ينبني عليها عملا حقيقيا وإلا فالنصر آت آت
أعدك أنني سأساهم معك في هذا النقاش بطريقة بناءة بما ييسر لنا الله تعالى وعلى ضوء كتاب الله وسنة نبيه المختار عليه الصلاة والسلام.
لا أخفيك أني في وقت مضى قد أصابني "فتور" في كتابة ولو سطر! في هذا الموقع وفي غيره!!!
قد تتعدد الأسباب ولكن أهمها بعد ضيق الوقت هو أنك قد تكتب وتتكلم دون أن تجعل ما تكتبه "قضية" تحملها على أرض الواقع أوتعتقد أن هذا "الوعي" الذي نحاول جاهدين التعاون على صناعته ليس له تأثير بل ضرب من العبث، خصوصا إذاتمعنت في "آداء" بعض الأقلام وفي الطريقة الغريبة التي "تتناقض" فيها مع نفسها وتاريخها.
اليوم تغيرت الأوضاع وصار "صناعة"هذا الوعي من أولى الأولويات!
ADM4474

2013-09-05
23 : 02
خال ياسين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
ـ في البداية نشكر أخونا محمد اليونسي على هذا المقال المبارك، كما نشكر أخونا الكريم أوطوبسي على تفاعله الايجابي الأخوي مع المقال.
ـ قرأت ما خطت يمينكم، وفهمت قصد كل واحد منكم، والحمدلله على انني استنتجت أن القضية الفلسطينية راسخة في قلوبكم.
ـ كيف نصل؟ فيها اجتهادات كثيرة، لكن سنصل إنشاء الله، فقط نحافظ على اليقين.
ـ قال أخونا يونسي "كونوا على يقين أنهم لن يُسلموا مقاليد الأمور للإخوان..." و وضح الفكرة و ردَّ إلينا الأمل فقال:" لأنهم يعلمون يقينا أنها ستنهض يوما ما رغما عن أنوفهم ورغما عن تدبيرهم(مشيرا إلى الأمة الاسلامية)"، أنا أتفق معك و جزاك الله خيرا على اهتمامك وغيرتك على الأمة الاسلامية، هذه خصال المؤمن.
الأسئلة المطروحة اللتي تحير المسلم:
هل نكتفي فقط باليقين و ننتظر حتى ينزل النصر و التمكين جملة واحدة من السماء؟
ـ كيف ستنهض الأمة الاسلامية وتنتصر؟
ـ ما هي الأسباب السياسية و الاجتماعية و...اللتي يجب أن نتخذها من أجل رد الاعتبار للأمة الاسلامية؟
ـ كيف نعد العدة لمواجهة التحديات و الصعاب الحالية و المستقبلية اللتي تضرب جسد الأمة الاسلامية؟
ـ أليس هذا هو الزمان اللذي ينصح فيه التلميذ شيخه العالم و الداعية إلى الله بالرجوع إلى الله؟
ـ عندما تنقسم جهود العلماء و الدعاة، ويصل بهم الامر إلى درحة الشتم و سب بعظهم البعض، على من نعول في هذه اللحظة؟
ـ أسئلة كثيرة في هذا الباب تحير المسلم.
جزء من الجواب قد قدمه الاستاذ يونسي في نقط واحدة عندما قال:
ـ لا بد لنا إذن من مراجعات جذرية...
و نصف الجواب متعلق بالرجوع إلى الله تعالى.
والحواب الشافي صعب أن نجده ولكن يمكننا أن نستنتجه لو استطاعت البصيرة أن تقرأ رسائل الله تعالى في الكون و تستفيد من حكم هذه الرسائل اللتي تأتي عبر الكون.
نعم المستقبل للإسلام وللمسلمين، و النصر آت لا ريب في ذلك، والله محيط بالظالمين. ولكن سنة الله تعالى علمتنا بأنه لن يتحقق هذا الأمل العظيم إلا بوجود الرجال.
ـ إذن ما صنف هؤلاء الرجال؟
ـ ما هو فكر هؤلاء الرجال؟
ـ من سيصنع هؤلاء الرجال؟
ـ ما هو نوع التأييد اللذي سيلقاه هؤلاء الرجال؟
ـ من أين سيستمدون قوتهم؟
أتمنى من أخينا اليونسي أن لا يغيب عنا، ويستمر في تمتيعنا بمقالاته التي تدافع عن الأمة الاسلامية و ترد على اللذين خذلونا من أبناء جلدتنا
ـ وأخيرا أشكر أخونا ياسين على كلامه المشجع و المعبر عن شوقه إلى اللحظة الفارقة بين الحق و الباطل.
-أخي ياسين اللحظة الفارقة بين الحق و الباطل هي لحظة استرجاع المسجد الاقصى إنشاء الله، بل هي لحظة فارقة بين مرحلة غثاء السيل و مرحلة الخلافة الاسلامية إنشاء الله.
لايهم إن لم نعيش تلك اللحظة، ولكن المهم هو أن نموت ونحن على الطريق الصحيح، نموت على نية "من أجل أن يستمر الاسلام إنشاء الله".
الله أعلم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
KIM4472

2013-09-02
30 : 13
محمد يونسي
السلام عليكم
شكرا للأخ ياسين على تفاعلك مع كلمات المقال وشكرا أيضا للأخ صاحب اللقب أطوبسي
بالنسبة لجعلي قضية مصر أولى من فلسطين، فالقصد منه أولا أنه من ناحية الصراع مع الصهاينة فقد تمكنوا من فلسطين والآن يتجهون للسيطرة على مصر بطرق جديدة وبالتاي ف"قبضة" الضهاينة ومعهم الغرب على مصر أخف شدة من قبضتهم على فلسطين.ةهكذا يكون استرداد مصر من قبضة العسكر المتصهين أسهل من استرداد فلسطين من قبضة الكيان الصهيوني
2-لا يمكن أن تفكر في قضية فلسطين دون حضور مصري حقيقي!فمصر ذراع حقيقي وقوي ، تاريخيا للأمة الإسلامية لا يمكن تجاوزه فمتى ضُرب ، ينبغي استرجاعه أولا قبل كل شيء
3- مصر لها تأثير على باقي الأقطار الإسلامية! ولو تابعت الأحداث جيدا أوأعدت قراءتها سترى أن كل انفراج في مصر تهب نسائمه علينا وكل اسبداد في مصر يقوي مستبدينا!
إذن فتحرر مصر من حكم العسكر ومن "قبضة" الصهاينة من شأنه نشر مزيد من الحريات في بلداننا
4- معركة فلسطين معركة مصيرية وفاصلة وكبيرة جدا لا بد وأن تسبقها معارك كثيرة كمقدمات لهامنها معركة استرداد الشرعية في مصر
أظن أن الأمور واضحة ، فمعركة فلسطين هي قلب المعارك ، لكن الآن المغركة التي أمامنا وهي أيضا مصيرية وعليناالانتصار فيها هي معركة الشرعية في مصر
ربما علي زيادة كلمة "الآن" فأقول:
"على المسلمين في جميع بقاع الأرض ان يعلموا أن قضية مصر(الآن) أهم من قضية فلسطين نفسها !!"
وشكرا مرة أخرى على ملاحظتك القيمة
ADM4446

2013-08-30
10 : 08
أوطو بسي
بسم الله وحدة والصلاة والسلام على سيدنا محمد، السلام عليكم. الأخ الفاضل محمد شكرا على مساهمتك في هذه النازلة الأليمة. أحيي فيك غيرتك على الأمة الإسلامية ودفاعك عن المظلومين في مصر تحديدا. إلا أنني لا أتفق معك في بعض النقط وطرق تحليلها:

1/ تعتبر أن قضية مصر أهم من قضية فلسطين نفسها !!؟؟ لا أتفق معك، غلبت عليك العاطفة الآنية وهذا أتفهمه، فالقضية الفلسطينية هي "القضية" وكل القضايا الأخرى متشعبة عنها ومتبطة بها "وجوديا". وحسب فهمي المتواضع وتحليلي الشخصي (وهنا أسطر على الشخصي بسطرين) أن هذا ما تريد الوصول إليه الإيديولوجية الصهيونية أي أنها تهدف إلى "إنساء" قضيتنا الأولى والتعتيم عليها ولهدا فلها اليد الطولى في كثير من القلاقل والفتن التي تصيب الأمة العربية والإسلامية، وهذا ليس تهربا مني من مسؤولينا كحكام وكشعوب أولا ولكن فقط أريد أن أنبه أن كل ما يحدث له علاقة وطيدة بالقضية الأولى ألا وهي قضية فلسطين. فلو افترضنا أن قضية فلسطين حلت، فكل القضايا في الدول العربية والإسلامية ستحل كما تحل القضايا العائلية أي داخليا ×نفريوها بيناتنا×.

2/ قلت : لقد تكالب العالم كله عليه بما في ذلك الدولة "الإسلامية" في السعودية !!؟؟ إنه شيء لم نكن نتصوره ولم نكن ننتظره!!؟؟
لقد أضفت علامتي استفهام لعلامتي التعجب التي استعملتها في النقطة السابقة والنقطة الثانية، هذا مقصود مني.
شكرا على وضع كلمة الإسلامية بين علامتي (") لأن في نظري المملكة السعودية هي من نوع الدول الثيوقراطية المستبدة الوراثية والتي على غرار دول العصر الوسيط في أوروبا التي كانت توهم الشعوب بأنها تستمد الحكم من الإله عبر الكنيسة، والسعودية حاليا للأسف الشديد تسخر كثيرا من الشيوخ، هداهم الله، في شرعنة تسلطها وتمسكها بزمام الحكم وتوريثه إلى الأبد لآل سعود. قد نتفق أو لا نتفق في هذا التعريف ولكني منفتح لمناقشة هذه الأمور من الناحية السياسية على الأقل، أقصد علم السياسة.

وأردفت كاتبا : إنه شيء لم نكن نتصوره ولم نكن ننتظره !!؟؟ (إضافة ؟؟ مقصودة أيضا)
شخصيا كنت سأتفاجأ لو حدث العكس كما حدث لي عندما تفاجأت إيجابيا بموقف قطر التي كنت أضعها في خانة الخليج "الخائن" والذي له كل الوسائل المادية لحل القضية الأولى ومن ثمة القضايا الأخرى ولكن هذه الوسائل المادية يستخدمها تماما في الاتجاه المعاكس لغرض في نفس يعقوب بطبيعة الحال.

3/ بالنسبة للإخوان ونحن أيضا كيفما كان اتجاهنا السياسي لا بد أن نراجع أنفسنا وأعتقد أن المراجعة والإيمان بها هو بيت القصيد والإخوان باختيارهم الصمود السلمي قد خطوا خطوة كبيرة في مجال المراجعة وكلفهم ذلك أرواحا غالية. وهنا أتفق معك فيما يخص الكشف على حقيقة كثير من السياسين في مصر وخاجها فيما يخص خطاباتهم المعسولة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان والاحتكام إلى الشعب...

شكرا على مقالك، والسلام عليكم.
ADM4420

2013-08-30
51 : 00
ياسين
كلام جميل نرجو من العلي القدير ان يمن على اللذين استضعفوا ويجعلهم ائمة ويجعلهم الوارثين اشتقنا كثيرا لذلك اليوم اللذي نرى فيه عدل وروح الاسلام تسري في المجتمع لقد هرمنا من اجل تلك اللحظة الفارقة بين الحق والباطل
ADM4416


© 2021 - ahfir.eu
ici.ahfir@gmail.com

حقوق النشر محفوظة : يجب احترام حقوق الطبع والنشر. إتصـل بالمـوقع قبـل نسخ مقـال, صـورة أو شـريط
المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست أحفـــير أوروبــا مسؤولة عن مضامينها

شـروط إستخدام الموقع