واغش لمدينة      صورة و حديث      صورة قسم      جهوي      روابط إخبارية      روابط ثقافية      حوار      مُثير      تاريخ و جغرافيا      فيلم - مسلسل      صورة رياضية      وثائقي      إبداعات      تعزيات      مقالات رأي      عبدالله حدّاد  كـل المقـالات
روابط إخبارية

ولا دار.
- بـقـلم مصطفى بوصحبة
- إقـرأ لنفس الكـاتب


25 08 2013 - 23:09


 

بسم الله الرحمن الرحيم،

الذي يصعد إلى الجبل ويمر عبر تغجيرت يجد دواوير بها بعض الساكنة، بها بعض البيوت، بها بعض الدفء والنور، يجد الماء والخبز والزيت...، هذا يفرح ويثلج الصدر أن تجد بالجبل ساكنة وتجد ماء وزيتا وخبزا ونورا ودفئا.

ما يقال عن تغجيرت يقال عن قبيلة "بَن ورْيمشْ" بتافوغالت، هم كذلك لهم أبناء بررة مثل أبناء تغجيرت وتنيسان، أبناء لم ينسوا تراب لبلاد، لم ينسوا طوب ولادتهم، لم ينسوا حجارة ترعرعوا على ظهورها، حجارة لعبوا بها ورموا بها أشجارا لتتساقط عليهم ثمارها.

لكن الذي يصعد الجبل جهة الشرق متخذا عين الركادة نقطة انطلاقه وراء ظهره، وهو يبتعد عن الطرشة وبني محفوظ يجد أمامه الطوب والريح، يجد أمامه خُشب تآكلت وتهرت، وحجارة تساقطت، ودورا تعرت وكأن أحدا لم يسكن بها قطُّ، أو يمر عبر ممراتها قط.

وإذا بدأنا ونحن نصعد الجبل تاركين "واد الشيخ" بعيدا جهة اليمين، و واد "بورولو" جهة اليسار مروار بـ: "غْزَرْ وَشْريكْ" جهة الطرشة نجد دوار "إعثمانن" ، نجد لا أحدا يسكنه، لا بيوتا ولا سقفا، حتى الأشجار المثمرة كالتين والبرتقال رغم صمودها هذه السنين كلها هي في طريق الموت،أكثر من 60 سنة صمود بعد وفاة الأجداد، وكأن أبناءها جحدوا جهد الأجداد، لو استيقظ الأجداد لغضبوا من أبنائهم وأبناءأبنائهم غضبا شديدا.

وكلما ارتفعنا وعين الركادة خلف الظهر وجدنا دوار "لَمْزَرْعَة" ، دخانان على أبعد تقدير، ووجدنا كذلك اتباعا ونحن نصعد دوار بني ميمون ودوار العونصر، و صعودا نجد بعدهما دوار تيزي أسفل عين ألمو، بـ "بني ميمون" نجد ولا دخان، العونصر كله 4 أسر أو خمسة، دوار تيزي دخان واحد.

القلة الباقية التي بقيت بالجبل اتخذت من أراضي الذين سكنوا المدينة مراعي ومقالع للحطب والتراب، بل منهم من أخذ الأبواب والنوافذ وأخشاب السقف لأغراضه الذاتية، بل منهم من جعل من تلك الأخشاب مادة محترقة للطبخ أو التدفئة، هذه القلة الباقية بالدواوير المذكورة جاحدة، ناكرة للجميل.

القلة الباقية بالجبل وإن قامت بتلك الأعمال المشينة لا تتحمل وحدها الأوزار، بل نقتسم نحن معها ذلك، نحن من ساعدناها، نحن من دفعنا بها إلى ذلك، والسبب واضح وهو أننا لم نكلف أنفسنا مرة الصعود إلى الجبل وزيارة تراب لبلاد، أكلتنا المدينة ونحن في غفلة.

والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.




1277 قراءة

Européennes 2019 : résumé..
Les résultats sont tombés et le duel annoncé a bien eu lieu : le Rassemblement n..
Le Monde ..


« Monde musulman, je ne vous souhaite pa..
Dilnur Reyhan, présidente de l’Institut ouïgour d’Europe, s’adresse aux pays mus..
akae ..


Comment des pages Facebook prospèrent su..
Jeunes femmes mutilées, enfants malades… sur Facebook, des photos partagées des ..
akae ..


Le prince, les héritiers et les cartes p..
Comment un groupe très particulier s'est adapté au tour de vis contre la fraude ..
akae ..


وزير الخارجية التركي لنائبة فرنسية: هل ن..
مشادة كلامية عنيفة بين وزير تركي ونائبة ماكرونية أثار موضوع «الإبادة الجماعي..
akae ..


المغرب : إنهاء عملية حصر قوائم الأشخاص ا..
أفاد بلاغ لوزارة الداخلية يوم الإثنين أنه في إطار الإعداد لعملية الإحصاء المتعلق..
akae ..


وقع هذا في مدرسة في الخليل ~ 20 مارس 201..
جنود الاحتلال الصهيوني الطغاة، يعتقلون طفلا من داخل مدرسته ويعنفون معلميه. حدث ..
akae ..




التعليقات خاصة بالمسجلين في الموقع، تفضل بالتسجيل إن كنت ترغب في ذلك

تـسـجـيـل

إسم الدخول  
كلمة السـر  



2013-08-26
57 : 23
مصطفى بوصحبة
* السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
- أخي عبد المالك، رغم أننا تركنا أرض الأجداد ولا نزورها إلا نادرا فلا زالت تلك الأرض كريمة سخية معطاء، لا زال هناك بعض الماء للسقي والشرب والاستحمام، لا زال هناك النعناع المانتي ولا زالت الكرموص الرومية ولا زالت الكرموص الشتوية والغُدَّانِيَة ولا زالت ثمار الخروب الحلو اللذيذ، ولا زال بعض النحل وبعض الحجل يحوم هنا وهناك، ولا زالت الأرض فاتحة أذرعيها لخدمتها، أما فيما يخص الجلوس تحت ظلال الأشجار أخي عبد المالك فمنذ قدومنا إلى إعثمانن جلسنا تحت خروبة منذ الصباح إلى أن غادرنا إعثمانن بعد صلاة العصر، لم نستبدل المكان طيلة النهار لوفرة ظلالها ولروعة الحنين إلى تراب لبلاد وإن كنا أكثر من 30 نفرا، وسأحاول لاحقا تصوير عين "إيروكَان" إن انتفت الموانع أخي عبد المالك، تحياتي العطرة بعطر فْلِيُّو اعثمانن، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
-----
* عبد القادر عثمان أخو الحاج عبد النبي رحمه الله والساكن بمربوحة ببركان يقرؤك السلام أخي عبد المالك.
NOU4379

2013-08-26
09 : 23
المومني
شكرا لأخينا سي مصطفى أن مكننا من استعادة أماكن آبائنا وأجدادنا عن طريق فيديوهاته الحية الناطقة بكثير من الدروس والعبر..شخصيا كم تمنيت أن أصعد إلى إيروكان وإيعثمانن زمن الربيع أو الصيف لكن إلى الآن لم يكتب لي هذا... وأرجو من الله أن يحقق لي أمنيتي وأزور إيعثمانن مع الأصحاب وأجلس تحت كرمة تين أو ظلل خروبة...
ADM4378

2013-08-26
47 : 18
مصطفى بوصحبة
- السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
* الملتقيات السنوية بدواويرنا أخي الناجي غالبا ما أذهب إليها رفقة منظميها، لا يمكن أن تستعمل الكاميرا دون دليل، كما لا يمكنك التجول بالدشرة دون دليل، ملتقى أولاد بنعزة لم أجد الرفيق لذلك لم أذهب.
* شكرا على تواصلك أخي الناجي، تحياتي.
SAM4374

2013-08-26
42 : 15
الناجي قمر
السي مصطفى السلام عليكم ، نهارك زين ومليح آخويا
- كـُلْ لي شفتك ما درتش فيدو على الوعدة ديال تغجيرت واش معرضوكش ولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بغيناك تجيب لنا أخبار الطبسيل أو الكَصعة وحتى الميدونة من عند الشرفة ، النجاجرة وأولاد بنعزة ، ياك هما نساب ..
الله يطول عمرك ويزوهرك و يعطيك الصحة على المجهود اللي راك ادير ..والــــــــــــسلام
ADM4372


© 2021 - ahfir.eu
ici.ahfir@gmail.com

حقوق النشر محفوظة : يجب احترام حقوق الطبع والنشر. إتصـل بالمـوقع قبـل نسخ مقـال, صـورة أو شـريط
المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست أحفـــير أوروبــا مسؤولة عن مضامينها

شـروط إستخدام الموقع