واغش لمدينة      صورة و حديث      صورة قسم      جهوي      روابط إخبارية      روابط ثقافية      حوار      مُثير      تاريخ و جغرافيا      فيلم - مسلسل      صورة رياضية      وثائقي      إبداعات      تعزيات      مقالات رأي      عبدالله حدّاد  كـل المقـالات
روابط إخبارية

نصرة الحبيب تبدأ باتباع نهجه وإحياء سننه صلى الله عليه وسلم.
- بـقـلم مصطفى بوصحبة
- إقـرأ لنفس الكـاتب


15 09 2012 - 06:25


 

بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده سبحانه وتعالى ونصلي على رسوله الكريم، ثم أما بعد:

الملايير من المسلمين، تضحك عليهم شرذمة صغيرة من بني صهيون وتجعلهم ألعوبة بين أيديهم، وأضحوكة بين الشعوب، المسلمون دمى ورقية بالملايير، يحركونها متى شاؤوا، ووقت ما شاؤوا، لا يتجاوزون بضعة ملايين، غير أنهم أقوياء يمتلكون من الوسائل المادية ما ليس وإن جمعت كل المسلمين، غثاء كغثاء السيل.

ليس لأنهم أذكى من المسلمين، ولكنهم أخلص من المسلمين في كل شيء، في فلاحتهم، تجارتهم، صناعاتهم، بل حتى في معتقداتهم التعبدية هم أخلص وأصدق منا، هم كذلك في كل شيء، ما أعرف وما لا أعرف، بينما نحن نسير ونمشي الهوينى في كل شيء، نمشي القهقرى في كل شيء، ظهروا أمامنا أو لم يظهروا، ظلهم يخيفنا، وصراخهم يشتتنا، نحن أضعف من أن نرد صفعة واحدة تأتينا من ناحيتهم.

ليس لأنهم أشجع من المسلمين، بل هم أجبن من المسلمين بدرجات عدة، قشة تهتز، أو شفة مناضل تتحرك، أو طفل يهرع إليهم بزجاجة فارغة، تجدهم يولون الدبر، لكن لماذا "استغولوا" علينا بهذا الشكل!؟، ولماذا متى أرادوا استفزازنا تم لهم ذلك وبلغوا واستمكنوا ونالوا منا نيلا بعد نيل!؟، ألسنا نرهبهم ولو هنيهة من الوقت ولو لنصف يوم!؟، أوصل بنا الحال أننا لا نخيفهم ولا يحسبوا لنا حساب!؟.

إن الناظر لحال المسلمين، ذكرانهم وإناثهم، صيفا أو شتاء أو ربيعا أو خريفا يرى بأننا أبعد من أن نخيف فأرا من فئرانهم، نحن بإسلامنا هذا نغريهم ونزيدهم طمعا فينا، في أراضينا، في خيراتنا...، نحن مسلمون بشهادة الميلاد فقط، مسلم ابن مسلم والأم مسلمة، والإسلام في واد، والابن في واد، والأب في واد، والأم في واد، والجد والجدة والعم والعمة...، وزد في التعداد العائلي على هذا النحو حتى نستكمل شجرة العائلة كلها، لا ضير، ثم كيف هي بيوت المسلمين؟، كيف هي مساجد المسلمين؟، مناظراتهم؟، مناقشاتهم؟، كيف هي قلوبهم؟، ما هي توجهاتهم؟، وما هو أقصى فكر يبلغونه؟، وما مقصدهم من هذه الحياة؟، ولماذا خلقوا؟، ما هي المحطات الإذاعية أو الفضائية المفضلة عندهم؟، كم قناة يستخدمون؟، كيف هي شواطئهم؟، كيف هي أسواقهم؟، كيف هي شوارعهم؟، كيف هي مدارسهم؟، جامعاتهم؟ معاهدهم؟...، إلى أين وصلت مساهماتهم في دعم البحث العلمي والطلبة؟، فتات، فتات، فتات، لا يغني ولا يسمن من جوع.

نحن لا نحسن سد ثغر واحد من الثغور التي فتحناها لهم ليدخلوها، وفي الأخير نبكي ونولول ونندب حالنا، نحن كلنا، ذكورا وإناثا، سبب اندحارنا أمامهم، وهنا لا أقصد بالثغور البلاد والأراضي وإن كانت هي كذلك، لكني أقصد أحوالنا الشخصية فيما بيننا، أحوالنا مع الرب سبحانه وتعالى، نحن بعيدون بعيدون كل البعد عن الأخذ بأسباب النصر، أسباب اجتماعية القلوب موؤودة ونريد أن نهزمهم، نحن نهوي إلى القاع، نحن الذين فتحنا لهم الأبواب على مصراعيها ليرشقونا كيفما شاؤوا ومتى شاؤوا، فسهل عليهم ضربنا و إوجاعنا، لا يقوى أحدنا من نصرة أحدنا، مهزلة ما بعدها مهزلة.

ثم هلا تساءلنا، وكنا صرحاء مع أنفسنا أولا، ومع الناس ثانية:

- أنا لا أصلي، لا أسجد لله تعالى سجدة واحدة في اليوم أو الليلة، هل أنا ناصر للإسلام والمسلمين وإن بح صوتي وتشقق قلبي وجفت حنجرتي!؟،
- أنا أتشبه بهم في كل شيء و في كل شيء، أمشي وسروالي ساقط تحت خاصرتي وقد يبدو ما يبدو، هل أنا ناصر للإسلام والمسلمين وإن بح صوتي وتشقق قلبي وجفت حنجرتي!؟،
- أنا لا أستر مفاتني، وألبس ما يشِّف وما يصف من اللباس هل أنا حقا ناصرة للإسلام والمسلمين وإن بح صوتي وتشقق قلبي وجفت حنجرتي؟،
- أنا "أبسبس" للنساء صباح مساء، ولا أغض بصري ولا أطرحه أرضا وإن أطلت النظرة المرة الأولى، هل أنا ناصر للإسلام والمسلمين وإن بح صوتي وتشقق قلبي وجفت حنجرتي!؟، وزيد أبو زيد، راكوا تماك يا خوتي، أعتذر عن ذكر هذه الأمراض، كان ولا بد قصد التوضيح لا غير.

لذلك، إن نحن كما سبق ذكره أو أكثر، وخرجنا إلى الشارع، إنما هي حمية حمية الجاهلية ليس إلا -حسب اعتقادي- ، نصلح أنفسنا، ونصطلح مع الله تعالى، ثم نخرج، تكون البركة ويكون الإصلاح والصلاح، أما نخرج إلى الشارع ونحن على مثل هذه الأحوال أو أشدها فتكا وضررا بالدين، نحن حينها ويومها مع غير الله تعالى وإن بحت أصواتنا وتشققت قلوبنا وجفت حناجرنا.

نصطلح أولا مع الله تعالى كما اصطلح معه سلفنا، فكانت لهم بذلك النصرة والمعية والغلبة، لا نضحك على أنفسنا وحالنا أبعد ما يكون من حال سلفنا، نحن بهذا الحال لن نخيفهم ولن نرهبهم ولو خرجنا وصرخنا وفعلنا وفعلنا...

خلاصة، حين يعود الذكر رجلا مسلما حقا، وتعود الأنثى امرأة مسلمة حقا، حينها سينصرنا الله تعالى كما نصر أسلافنا.

والحمد لله رب العالمين على كل حال، وصل اللهم على قائدنا وقرة أعيننا، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي ما نال منه أعداؤنا إلا بسببنا نحن، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.




1145 قراءة

Européennes 2019 : résumé..
Les résultats sont tombés et le duel annoncé a bien eu lieu : le Rassemblement n..
Le Monde ..


« Monde musulman, je ne vous souhaite pa..
Dilnur Reyhan, présidente de l’Institut ouïgour d’Europe, s’adresse aux pays mus..
akae ..


Comment des pages Facebook prospèrent su..
Jeunes femmes mutilées, enfants malades… sur Facebook, des photos partagées des ..
akae ..


Le prince, les héritiers et les cartes p..
Comment un groupe très particulier s'est adapté au tour de vis contre la fraude ..
akae ..


وزير الخارجية التركي لنائبة فرنسية: هل ن..
مشادة كلامية عنيفة بين وزير تركي ونائبة ماكرونية أثار موضوع «الإبادة الجماعي..
akae ..


المغرب : إنهاء عملية حصر قوائم الأشخاص ا..
أفاد بلاغ لوزارة الداخلية يوم الإثنين أنه في إطار الإعداد لعملية الإحصاء المتعلق..
akae ..


وقع هذا في مدرسة في الخليل ~ 20 مارس 201..
جنود الاحتلال الصهيوني الطغاة، يعتقلون طفلا من داخل مدرسته ويعنفون معلميه. حدث ..
akae ..




التعليقات خاصة بالمسجلين في الموقع، تفضل بالتسجيل إن كنت ترغب في ذلك

تـسـجـيـل

إسم الدخول  
كلمة السـر  



2012-09-15
46 : 12
مصطفى بوصحبة
- السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
* شكرا لإدارة الموقع على ما تقدمه لمتصفحي موقع أحفير أوروبا من خدمات جليلة، أعانكم الله على هذه الأعمال المباركة وسدد خطاكم، والله يرحم الوالدين.
* أخي "بصيرة" الله يكرمك، والله يعطيك الخير، والله يديك بخير، وترجع بخير، والله يرحم الوالدين.
COU1232

2012-09-15
37 : 08
إدارة الموقع
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
شكرا لك السي مصطفى على هذا المقال.
وبارك الله فيك الأخ الكريم بصيرة على كلامك الطيب وسدد الله خطاك وحفظك من كل شر. بارك الله لك في مسعاك ولا تنسانا بالدعاء. والحمد لله على نعمه والحمد والشكر لله الذي هدانا و الذي جعلنا إخوانا وفرقنا إخوانا وسيجمعنا إخوانا إن شاء الله.
والسلام عليكم.
COU1230

2012-09-15
07 : 08
بصيرة
أخي الفاضل. زادك الله غيرة على دين الله وما هذا عليك بغريب.

فنعم نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم تبدأ بإتباع سنته (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله). ولا أرى كثرة الناس إلا للسبل متبعون وعلى سنته معرضون بل من الناس لسنته محاربون وبأتباعه مستهزءون ويظنون أنهم لهديه سالكون.

لا يستطيع أحد النيل منه صلى الله عليه وسلم قيد أنملة فالذي تكفل بحفظه حيا وبحفظ سنته ميتا هو الله الحافظ الحفيظ ذو القوة المتين "إن شانئك هو الأبتر" هو الأقطع هو الأجدع هو الأذل هو الأحقر هو الذي لا يذكر إلا في مزابل التاريخ وله يوم القيامة العذاب الشديد......فمسكين من تسول له محاربة محمد صلى الله عليه وسلم...يا حسرة على العباد.

أخي الكريم يبدو لي أننا مسلمون بمفهوم "قالت الأعراب ءامنا" وليس بمفهوم"إذ قال له ربه أسلم" فالإسلام خضوع تام للنفس البشرية قلبا وقالبا ولهذا كان محمد صلى الله عليه وسلم أعبد الناس فلقد حقق أعلى درجة العبودية التي يمكن أن يصل إليها الإنسان.

* لظروف قدرها الله سبحانه وتعالى البارحة وهي خير إن شاء الله سأغيب عن المشاركة في هذا الموقع لأجل يعلمه الله عز وجل. فمن كان يعرفني لا يحدث عني و من كان لا يعرفني لا يسأل عني فإني أرجو أن يكون عملي كله لله وحده لا شريك له وأن يغفر لي زلاتي ويستر عيوبي ويجعلني جندا من جنده إلى أن ألقاه سبحانه وتعالى. (أذلةعلى المؤمنين،أعزة على الكافرين, يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم،ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم). يقول السيد قطب رحمه الله: فالمؤمن ذلول للمؤمن.. غير عصي عليه ولا صعب. هين لين.. ميسر مستجيب.. سمح ودود..وهذه هي الذلة للمؤمنين .وما في الذلة للمؤمنين من مذلةولا مهانة.إنما هي الأخوة. أما العزة على الكافرين فهي ليست العزة للذات ولا الاستعلاء للنفس إنما هي العزة للعقيدة.

فلجميع الإخوة مني السلام. ولعلي أختم مشاركتي أو مشاركاتي بقول الله عز وجل:

(يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)
(يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)
بأبي أنت وأمي يا رسول الله (لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين) .

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
COU1229


© 2021 - ahfir.eu
ici.ahfir@gmail.com

حقوق النشر محفوظة : يجب احترام حقوق الطبع والنشر. إتصـل بالمـوقع قبـل نسخ مقـال, صـورة أو شـريط
المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست أحفـــير أوروبــا مسؤولة عن مضامينها

شـروط إستخدام الموقع