واغش لمدينة      صورة و حديث      صورة قسم      جهوي      روابط إخبارية      روابط ثقافية      حوار      مُثير      تاريخ و جغرافيا      فيلم - مسلسل      صورة رياضية      وثائقي      إبداعات      تعزيات      مقالات رأي      عبدالله حدّاد  كـل المقـالات
روابط إخبارية

عاش الوطن، وعاشت قواتنا المسلحة الملكية
- بـقـلم مصطفى بوصحبة
- إقـرأ لنفس الكـاتب


27 07 2011 - 15:23


 

أنا ابن جندي في القوات المسلحة الملكية (FAR) وأفتخر، الفوج الرابع للمشاة، أعرف جيدا ما معنى الجندية؟، وأعرف ما معنى الوطنية؟ وأعرف ما معنى حب الوطن؟ حب الوطن مثله مثل الإيمان، ليس شطيح ورديح ونطيح، ليس هز الخصر و لَكْتافْ، إنما حب الوطن قول وعمل.

لا يستطيع أحد منا مهما تفانى في حب الوطن، ومهما تلذذ بهذه الكلمة، ومهما تذوقها، ومهما تغنى بها، ومهما لاكها، ومهما كررها وقالها سرا أو علنا، أن يعطيها حقها الفعلي الخالص الصادق الخالي من شوائب الأغراض والأعراض -وهذا تحدي ليس مني ولكن من الوطن نفسه- إلا إذا عاش داخل ثكنة عسكرية أو لبس البذلة العسكرية يوما ما و كان في الخدمة العسكرية أو تاخم يوما ما بالحدود المغربية، حارسا حدود الوطن من كل معتد ودخيل، حارسا حدودنا من عسكر الجزائر، عسكر لو كنت مدربا جيدا، وسمحت لي القيادة العليا (PC) في قواتنا المسلحة الملكية لنسفتهم نسفا وأحضرت رأسهم حيا، الآن قبل حلول الصباح، صبرنا معهم كثيرا (مَحْنُونَا بزاف، عيقو بزاف) .

حينما كان يؤسر الجندي منا يأمرونه بسب الملك وسب الوطن، ينادوننا جميعا "وْلاد الشَّلْحَا" ، كنا لا نكاد نفرح أو نلهو أونمرح إلا ويأتي خبر موت عنصر من عناصر قواتنا المسلحة الملكية، أو جماعة من الجنود المغاربة غدرا من قبلهم، لا أقول البوليساريو بل علينا أن نسمي الأسماء بمسمياتها، إنهم عسكر الجزائر، البوليساريو ذريعة فقط وذيل أفعى، والعسكر رأس الأفعى بعينها، وذيل الأفعى لا يفعل شيئأ.

كم قتلوا منا، وكم سفكوا دماءنا، كنا رغم صغر سننا نبكي ونعرف جيدا لماذا نبكي؟، حرائق بقلوبنا، آلام بأمعائنا، صداع برؤوسنا، كثرة المآسي والأحزان، حزن يخيم على الثكنة العسكرية برمتها، أمي تبكي، صديقي وأخته يبكيان، أمهما تبكي، كلنا نبكي، كم مرة لمحت والدي رحمه الله رغم قوته وصلابته يبكي؟، ينظر إلي ويقول: لكلاب يضربونا غي فالظهر، عمك امباركي مات بـرصاص لَكلاب، مات في مستشفى العيون.

عمي امباركي رحمة الله عليه وعلى سائر جنودنا البواسل، كان من عائلة وجدية ميسورة (لا زاري) ، كان في نفس الثكنة التي كان والدي رحمه الله مجندا فيها، تعارفنا معه ومع أولاده بمدينة تازة، وكان له الشرف أن يكون من أوائل الجنود المغاربة الذين رابطوا بصحرائنا العزيزة، وحصل له الشرف بإعطاء روحه لهذا الوطن، لبيك وطني، الله يرحمك أعمي امباركي ويوسع عليك، ويجعلنا عند حسن ظنك باش نبقاو محافظين على هذا الإرث الغالي والنفيس (لا يعني هذا بتاتا الإبقاء على الفساد والمفسدين، وعاش الصالحون المصلحون)، الإرث الغالي من أمهاتنا ونسائنا وأبنائنا وبناتنا الأبكار، الله يرحم جميع عناصر قوات الأمن المرابطة بحدود الوطن (شرطة، قوات مساعدة، درك، جنود...) ويكون الله في عونهم وحفظهم.

وتأتي الأحداث الأخيرة، تسلل أربعة مسلحين عسكر من حدود العسكر، خابوا وخسروا، آل غدر والله، استشهد على إثر هذه المحاولة الغادرة، المحاولة الخسيسة الدنيئة أحد رجالاتنا في القوات المساعدة، كما يأتي تحطم الطائرة العسكرية المغربية وهي تقل أبناء هذا الوطن، تقل إخوانا لنا، لتفتح الجراح، فيتمزق اللحم وتتقطع العروق وتسيل الدماء من جديد، وأجد هنا نفسي مرغما و مدفوعا بأسى الآلام والأحزان -حاولت جادا للسير عكس خاطري فلم أتمكن ولم أستطع- إلى كره عسكر الجزائر كرها شديدا، أمقتهم والله، عسكر الشتات، عسكر لا يعيش إلا ليدمر، عسكر لا يهنأ حتى يرى دماءنا تنهمر، عسكر لا يفكر إ لا في إيذائنا، عسكر لا يحسن شيئا غير زرع الشقاق والنفاق بين الدول التي تحبنا، عسكر لا يعمل غير إرشاء الدول الفقيرة ليعادوننا، عسكر يتفنن في إيجاد المشاكل لبلادنا ومملكتنا العزيزة، أقول لهؤلاء العسكر:

قاتلكم الله، كيدكم في نحوركم إن شاء الله، موتوا بَجْنون، موتوا بغيظكم يا قتالين المرحوم بوضياف، يا سفاحين، يا قتلة يا ظالمين، نعم يا عسكر الكارطون، يا نكَّارين الخير، مملكتنا عزيزة والله، وستبقى عزيزة إلى الأبد، ولن نحيد عن هذا الخط أبدا أبدا، وعاشت قواتنا المسلحة الملكية، وعاش كل من يدافع عن هذا الوطن، لبيك وطني، والله يحفظك يا خويا يسين أنت الوحيد -لحد الساعة- الذي فكرت في هذا المقام.

منبت الأحرار، مشرق الأنوار

منتدى السؤدد وحماه، دمت منتداه وحماه

عشت في الأوطان، للعلى عنوان

ملء كل جنان، ذكرى كل لسان

بالروح، بالجسد، هب فتاك، لبى نداك

في فمي وفي دمي هواك ثار نور ونار

إخوتي هيا، للعلى سعيا

نشهد الدنيا، أن هنا نحيا

بشعار

الله الوطن الملك

لبك وطني.




2222 قراءة

Européennes 2019 : résumé..
Les résultats sont tombés et le duel annoncé a bien eu lieu : le Rassemblement n..
Le Monde ..


« Monde musulman, je ne vous souhaite pa..
Dilnur Reyhan, présidente de l’Institut ouïgour d’Europe, s’adresse aux pays mus..
akae ..


Comment des pages Facebook prospèrent su..
Jeunes femmes mutilées, enfants malades… sur Facebook, des photos partagées des ..
akae ..


Le prince, les héritiers et les cartes p..
Comment un groupe très particulier s'est adapté au tour de vis contre la fraude ..
akae ..


وزير الخارجية التركي لنائبة فرنسية: هل ن..
مشادة كلامية عنيفة بين وزير تركي ونائبة ماكرونية أثار موضوع «الإبادة الجماعي..
akae ..


المغرب : إنهاء عملية حصر قوائم الأشخاص ا..
أفاد بلاغ لوزارة الداخلية يوم الإثنين أنه في إطار الإعداد لعملية الإحصاء المتعلق..
akae ..


وقع هذا في مدرسة في الخليل ~ 20 مارس 201..
جنود الاحتلال الصهيوني الطغاة، يعتقلون طفلا من داخل مدرسته ويعنفون معلميه. حدث ..
akae ..




التعليقات خاصة بالمسجلين في الموقع، تفضل بالتسجيل إن كنت ترغب في ذلك

تـسـجـيـل

إسم الدخول  
كلمة السـر  




© 2019 - ahfir.eu
ici.ahfir@gmail.com

حقوق النشر محفوظة : يجب احترام حقوق الطبع والنشر. إتصـل بالمـوقع قبـل نسخ مقـال, صـورة أو شـريط
المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست أحفـــير أوروبــا مسؤولة عن مضامينها

شـروط إستخدام الموقع