واغش لمدينة      صورة و حديث      صورة قسم      جهوي      روابط إخبارية      روابط ثقافية      حوار      مُثير      تاريخ و جغرافيا      فيلم - مسلسل      صورة رياضية      وثائقي      إبداعات      تعزيات      مقالات رأي      عبدالله حدّاد  كـل المقـالات
روابط إخبارية

كلمة إلى رفاق ورفيقات 20 فبراير!!
- بـقـلم محمد يونسي
- إقـرأ لنفس الكـاتب




 

لا شك أن الكل يتتبع وينتظر يوم الأحد 20فبراير، خاصة ما راج ويروج في الأسبوع الأخير - وإلى حدود الساعة- من توضيحات وبيانات ومؤتمرات صحفية وتواصل مستمر عبر صفحة الفايسبوك وبعض المواقع الإلكترونية وأيضا التحركات المضادة من المعارضين للخروج في هذا اليوم.


لقد أمضيت الأسبوع الأخير في جمع المعطيات والتعرف على طبيعة هؤلاء الداعين إلى التظاهر يوم 20 فبراير والتحقق من بعض التهم الملصقة ببعض قيادات هذا "التيار الشبابي" ثم النظر في دفاعهم عن أنفسهم عبر بياناتهم ومؤتمراتهم الصحفية وكذلك مواقف بعض الشخصيات السياسية بل وحتى بعض التيارات منها!
حاولت جاهدا أن أفهم وأتفهم طبيعة المطالب وتوقيتها وخلفياتها ، حاولت أيضا أن أربط بين مطالب الشباب في مصر وتونس وبين مطالب هذه الفئة من الشباب!!

الملاحظات الأولية تبين - بما لا يدع مجالا للشك - أن بعض التيارات السياسية والحقوقية ذات النزعة العلمانية واللادينية قد ركبت الموجة واستغلت هؤلاء الشباب قبل أن ينطلقوا أي قبل موعد 20فبراير نفسه فجعلتهم بوقا لمطالبها القديمة منذ أيام "خطة إدماج المرأة في التنمية " [1]
وهذا عكس ما بدأت به الحركات الشبابية في مصر على سبيل المثال، حيث كانت هي التي احتضنت وأطرت هذه القوى السياسية وقادت المجتمع برمته وروضت "النخبة "!!

ولهذا لم يفلح عمر سليمان وأعوانه ومن ورائه الغرب كله حين استمال المعارضة للحوار وأغراها بشتى الإغراءات، بل ولحد كتابة هذه السطور مازالت الثورة قائمة وما زال الغرب في صراع مرير مع الشعب المصري!! ولعل خطبة الشيخ القرضاوي اليوم في صلاة الجمعة ، ومطالبته بفتح معبر رفح والإفراج على السجناء السياسيين وكذلك مطالبة الجماهير الشعبية " بتطهير البلاد " له عدة أبعاد !

فيما يخص المطالب، فقد ابتدأ شبابنا منذ أول وهلة بمطالب سياسية (غامضة)، وهذا أيضا عكس ما بدأ به شباب مصر وغيره حيث بدأوا بمطالب اجتماعية أولا ولولا "تعنت " مبارك وحساباته الخاطئة لما رفع الشباب سقف مطالبهم لتصبح مطالب سياسية من العيار الثقيل!!

فالمطالب الاجتماعية للشباب المصري - بعد الله عز وجل - هي التي وحدت المصريين أولا! وهي التي أعطته القوة والمشروعية والاستمرارية.
أما شبابنا " الرفاق والرفيقات " فقد بدأت مطالبهم وفق معتقداتهم!!

إن رفاقنا عندما يطالبون ضمن مطالبهم بدستور يكون فيه الشعب وحده هو مصدر السلطة !!!فهذا كلام يحتاج إلى جلسات وإلى نقاش وإلى بيان وتوضيح.
ولهذا فالأجدر أن يبينوا للناس ما معنى سلطة الشعب ؟؟!! وأين حدودها ؟؟!
وما موقع الشريعة الإسلامية عندهم؟؟
وعندما يتكلمون عن الحرية والديمقراطية، عليهم أن يبينوا لنا موقفهم من أكلة رمضان ومن المثليين ومن الملحدين...!!
هل يريدونها ديمقراطية تحمي المنحرفين وتفتح لهم الطريق أم يريدونها ديمقراطية تضمن التداول السلمي للسلطة ؟؟!!
وعندما يتكلمون عن حقوق الإنسان ، فهل المقصود بها إرجاع الكرامة للناس وإرجاع حقوقهم والحرص على القيام بواجباتهم ...أم جعلها شعارا وطريقا ومنفذا للتحلل من شريعة الإسلام كما هي مطالبهم من قبل في الميراث وتعدد الزوجات وحرية التدين والاعتقاد.... بما يهدد كيان الأمة بأكملها حاكما ومحكوما !!

لقد تعجبت وهم يخاطبون الجميع بالرفاق والرفيقات !![2]
ويتكلمون باسم الشعب بأكمله دون استشارته!!
قدموا أنفسهم على أنهم مستقلون عن أي حزب أو نقابة أو جمعية فمن هم إذن؟!!!
جعلوها يوم الأحد ولم يجعلوها يوم الجمعة!! هل خافوا من الدعاء ومن الخطباء؟!
تكلموا عن الأمازيغية ولم يتكلموا عن القرآن وعن لغة القرآن ؟!!

لقد تكلموا عن مفاهيم ومصطلحات كثيرة وبطريقة عجيبة وعلى سبيل المثال عندما تطرقوا لمحاربة الاستبداد ، جعلوا إيران من الدول المستبدة ففهت معنى الاستبداد عندهم !!
تكلموا عن الدستور وعن ضرورة تغييره كله وليس مراجعته أو مراجعة بعض فصوله.
تكلموا عن حل الحكومة وعن حل البرلمان وعن وعن....

ربما ظنوا أنفسهم في حلقية نقاش في جامعة فاس في أيام خلت!!!

على الرفاق والرفيقات في هذا التيار الشبابي أن يعلموا أن المغاربة ليسوا قطعانا من الخرفان يسوقها كل من هب ودب !!
وأن يعلموا أن الواقع المزري الذي يعيشه المغاربة من فساد وغلاء في المعيشة ومن رشوة وزبونية وبطالة .... والذي يحتاج إلى إصلاحات جوهرية ، اجتماعية وسياسية واقتصادية وقضائية .....شيء!
والركوب على هذا الوضع شيء آخر!!

لقد فهمت الآن لماذا خرج البعض بموقف واضح فقالوا " 20 فبراير لا تعنينا !!"
وأقول " كل إصلاح لا يصلح من حالي ولا يأخذ بعين الاعتبار أولا إصلاح حالي مع الله عز وجل لا يعنيني " فإذا تم ذلك فأقول بعده ما قال مالك رحمه الله " لا يصلح حال هذه الأمة إلا بما صلح به أولها " أما عن رياح الغرب ورياح الشرق فإننا نريدها إسلامية لا شرقية ولا غربية !!

محمد يونسي

_____________

[1] انظر :
الـــرابــط






1513 قراءة

Européennes 2019 : résumé..
Les résultats sont tombés et le duel annoncé a bien eu lieu : le Rassemblement n..
Le Monde ..


« Monde musulman, je ne vous souhaite pa..
Dilnur Reyhan, présidente de l’Institut ouïgour d’Europe, s’adresse aux pays mus..
akae ..


Comment des pages Facebook prospèrent su..
Jeunes femmes mutilées, enfants malades… sur Facebook, des photos partagées des ..
akae ..


Le prince, les héritiers et les cartes p..
Comment un groupe très particulier s'est adapté au tour de vis contre la fraude ..
akae ..


وزير الخارجية التركي لنائبة فرنسية: هل ن..
مشادة كلامية عنيفة بين وزير تركي ونائبة ماكرونية أثار موضوع «الإبادة الجماعي..
akae ..


المغرب : إنهاء عملية حصر قوائم الأشخاص ا..
أفاد بلاغ لوزارة الداخلية يوم الإثنين أنه في إطار الإعداد لعملية الإحصاء المتعلق..
akae ..


وقع هذا في مدرسة في الخليل ~ 20 مارس 201..
جنود الاحتلال الصهيوني الطغاة، يعتقلون طفلا من داخل مدرسته ويعنفون معلميه. حدث ..
akae ..




التعليقات خاصة بالمسجلين في الموقع، تفضل بالتسجيل إن كنت ترغب في ذلك

تـسـجـيـل

إسم الدخول  
كلمة السـر  




© 2021 - ahfir.eu
ici.ahfir@gmail.com

حقوق النشر محفوظة : يجب احترام حقوق الطبع والنشر. إتصـل بالمـوقع قبـل نسخ مقـال, صـورة أو شـريط
المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست أحفـــير أوروبــا مسؤولة عن مضامينها

شـروط إستخدام الموقع