واغش لمدينة      صورة و حديث      صورة قسم      جهوي      روابط إخبارية      روابط ثقافية      حوار      مُثير      تاريخ و جغرافيا      فيلم - مسلسل      صورة رياضية      وثائقي      إبداعات      تعزيات      مقالات رأي      عبدالله حدّاد  كـل المقـالات
مقالات رأي

أساتذتنا الفرنسيون في زمن الخصاص ~ Les coopérants
- بـقـلم عبدالحليــم
- إقـرأ لنفس الكـاتب


06 08 2019 - 12:31


 


بسبب الاستعمار أولا، ولسدّ الخصاص ثانيا، اعتمدت المنظومة التربوية والتعليمية على مدرّسين في اللغة الفرنسية والمواد العلمية بوجه أخص في مرحلة أولى (وحتى في اللغة العربية ومواد العلوم الإنسانية أو الاجتماعيات كالفلسفة مثلا)، إلى أن تمكنت من تخريج عدد كاف من الأساتذة في هذه المواد وفي دعم مواد اللغة العربية والتربية الدينة بأساتذة أكفاء متخرجين من مراكز التكوين..

غالبا ما تُعقد ما بين المستعمِر والمستعمَر معاهدات في مجالات شتى بعد انتهاء الاستعمار. فعلى إثر رحيل فرنسا من المغرب وبالضبط في سنة 1957 وقّع المغرب معها معاهدة "ثقافية"، من بين ما تطرقت إليه الاهتمام بما يناهز 8000 مدرسا فرنسيا كانوا يمارسون بالمغرب وبصفة خاصة في الثانوي بسلكيْه (آنذاك) – collège et lycée (الإعدادي والتأهيلي حسب التسمية الحالية)حيث كانوا يمثلون 80 في المئة من "المتعاونين~ Les coopérants" الفرنسين في المغرب (إن جازت ترجمة coopérant بمتعاون)..

بعد مرور ما يقارب 15 سنة على معاهدة 1975، حيث ان التركيبة التعليمية فيما يتعلق بالأساتذة والمكونين بدأت تتغير، تم الاتفاق بين الدولتين على تحيين المعاهدة الأولى أو، إن أمكن القول، تعويضها بأخرى وكان ذلك في يناير 1972..

كنت من بين الذين تتلمذوا على يد بعض الأساتذة الفرنسيين في مدينة أحفير ثم بمدينية بركان، الذين قبلوا الخضوع لمقتضيات معاهدة التعاون الجديدة في مجال التعليم التي أشرت إليها أعلاه.. وللتذكير كانت ثانوية أحفير الثانوية (الإعدادية) الوحيدة بالمدينة، ولم تحمل إسم "سيدي محمد بن عبدالرحمان" إلا في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وكان يؤمها تلاميذ من مدن وقرى مجاورة كالسعيدية وبني درار وعين الصفا إضافة إلى القرى المتاخمة كأولاد علي وعبدالله، لمريس، أغبال والعيدان... ومن ثمة كانت داخلية الثانوية تأوي عددا لا بأس به من التلاميذ القاطنين خارج مدينة أحفير. ولهذا كان بها عدد هائل من التلاميذ وصل عدد أقسام بعض المستويات إلى 8 أقسام في بعض السنوات (ما بين 35 و40 تلميذة وتلميذ في القسم).. وهذا الكم الهائل من التلاميذ يفسر العدد الكبير للأساتذة الفرنسيين الذين كانوا يدرسون بالمؤسسة وكانوا جميعهم يقطنون بمدينة السعيدية.. ومن بين الأساتذة الذين كانوا يدرسون بثانوية أحفير،أذكر على سبيل المثال لا الحصر:

M. et Mme Pestre
M.* et Mme Dellebarre
M. et Mme Bourssiac
M. et Mme* Pigagnol
M.* et Mme* Armand
M. Heron*
M. Marchix
M.Tannière*
M.Vidier (Mouka)
Mme Bounafous
M. Lim-Paul
M.Commère Jean-Guy (Django)*
M. Barreau
...
* : mes anciens enseignants

على هامش هذا التذكير بمرحلة وبوضع طـُمسا نهائيا بفضل سد الخصاص بالمؤسسة التعليمية المغربية (في الإعدادي والتأهيلي) وللباحثين الشباب الذي يرغبون في إثراء معلوماتهم أو القيام بدراسات في الموضوع، أقترح عليهم مقالا للباحث هنري أرون – Henri Aron الذي بحث في إشكالية الأساتذة الفرنسيين الذين كانوا موضوع معاهدات التعاون المغربية الفرنسية، وتجدون رفقته ملفا في شكل pdf نشره الموقع التوثيقي "بيرسي" – Persée تحت عنوان:
AU MAROC
DES COOPÉRANTS ENSEIGNANTS POUR QUOI FAIRE ? par Henri Aron
Source: Persée

* نشر لأول مرة بموقع أحفير.كم/أحفيرأوروبا بتاريخ 2018.04.22






155 قراءة

أساتذتنا الفرنسيون في زمن الخصاص ~ Les c..
بسبب الاستعمار أولا، ولسدّ الخصاص ثانيا، اعتمدت المنظومة التربوية والتعليمي..
عبدالحليــم ..


نرجسية الأجيال ..
منقول ~ فايسبوك رجال ونساء كل جيل يعانون بنرجسية آلية، تكاد تكون بديهية.. كل ..
عبدالحليم لكَصير+..


« على عهدة حنظلة »..
منقول ~ قبل الانطلاقة الرسمية .. ليس وحده الوفاء لصديقه ناجي العلي ما جعل ال..
معن البياري *..


غروب النهاية وشروق البداية..
غروب النهاية وشروق البداية تحملت فيك غربتين ياوطني فوق تربتك التي لم تفارقني..
حسن دخيسي ..


أحمد الزفزافي في برنامج « حوار » : لم آ..
والد الناشط المغربي الزفزافي: لم آت لأوروبا استقواء وإنما لاستجداء إطلاق سراح أب..
عين_على_النت..


تقرير اجتماع ..
انعقد يوم الإثنين 18 دجنبر 2017 على الساعة الثالثة زوالا بقاعة الاجتماعات بعمالة..
شباب الخير - أحفير ..


اجتماع "الأغلبية" المفترضة..
الاختلاف محمود، بل أعتبره صحي ، و التطاحن الإيجابي المرفوق بحسن النية كذلك محمو..
سمير دهمج ..




التعليقات خاصة بالمسجلين في الموقع، تفضل بالتسجيل إن كنت ترغب في ذلك

تـسـجـيـل

إسم الدخول  
كلمة السـر  




© 2020 - ahfir.eu
ici.ahfir@gmail.com

حقوق النشر محفوظة : يجب احترام حقوق الطبع والنشر. إتصـل بالمـوقع قبـل نسخ مقـال, صـورة أو شـريط
المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست أحفـــير أوروبــا مسؤولة عن مضامينها

شـروط إستخدام الموقع