واغش لمدينة      صورة و حديث      صورة قسم      جهوي      روابط إخبارية      روابط ثقافية      حوار      مُثير      تاريخ و جغرافيا      فيلم - مسلسل      صورة رياضية      وثائقي      إبداعات      تعزيات      مقالات رأي      عبدالله حدّاد  كـل المقـالات
صورة و حديث

صورة وحديث : « البوشطة »
- بـقـلم عبدالحليــم
- إقـرأ لنفس الكـاتب


25 03 2019 - 08:52


 

ملحوظة : المقال له علاقة مع الصورتين الأولى والثانية فقط، أما الثالثة والرابعة فهما تمثلان أول مركز للبريد بُني في أحفير (مارتانبري دو كيس) داخل الثكنة العسكرية المعروفة باسم «لارودوت~ La Redoute» حيث كان يتكلف بتوزيع وإرسال بريد العسكر المقيمين بالثكنة ثم بعد ذلك بساكنة المدينة الأجانب. إذن المكان ليس نفسه، حديثنا، اليوم، عن مركز البريد الذي كان في شارع محمد الخامس أسفل سينما «ديريفو» ثم «لوكس» (حاليا مقهى وهران ومباني أخرى)، مقابل الحديقة العمومية محمد الخامس (ساحة القديس هيلير ~ Saint Hilaire).
____________________________________________________________________

«البوشطة »، كلمة من الكلمات التي اندثرت مع اندثار مرفق من المرافق التي كانت ضرورية في مجال المواصلات السلكية واللاسلكية في مدينة أحفير؛ ولْجة الحجل.

« البوشطة » هي كلمة عامية كنا نستعملها في العقود السابقة، وما زال بعض الأفراد من الجيل القديم يستعملها للطرافة ولاسترجاع فترة زمنية وأشخاص وحالات ومعاملات؛ منها ما زال زوالا كاملا... وإبانها أشخاص قضوا نحبهم، رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته، ومنهم من ينتظر.

فالبوشطة مشتقة من الكلمة الفرنسية la poste أو الإيطالية posta، أما مكان هذا المرفق بمدينة أحفير فكان أمام مقهى "الاتحاد الرياضي الأحفير" وحديقة محمد الخامس في أسفل شارع محمد الخامس. كانت بجانبه عدد من المرافق العمومية كمركز الشرطة ومركز الجمارك ودار البيطري أو "طبيب الخضر" هذه أيضا عبارة كانت مستعملة في غير محلها، وهي لا محالة تخص مراقب المنتوجات الفلاحية التي كانت تصدر لأوروبا عبر ميناء الغزوات الجزائري... وكان بجوارها سينما (ديريفو ثم لوكس)، لم تعمر طويلا وبنيت محلها منازل ومقهى وهران...

أتذكر جيدا مرحلة كانت البوشطة «البي تي تي~ PTT» فيها مسيرة من طرف السيد فتاحي receveur، رجل كانت عليه هيبة، أبيض قوي البنية وكان يحمل دوما سيجارة بين شفتيه، وغالبا ما يتحدث والسيجارة معلقة شمال فمه بين الشفتين! أتذكر جيدا كذلك الطاقم الذي كان يشتغل بمركز البريد، وكانوا جلهم أفرادا من الرعيل الأول الذين يُتقنون اللغة الفرنسية وهذا كان يخيفنا ويخجلنا ويزيدنا احتراما لأولائك الأشخاص..

المرحوم محمد منصوري، السيد البكاي جلولي (بوراص)، السيد محمد الخليفي، السيد الميلود ندلوسي، السيد المكي عزيزي، والمرحوم الميلود زايير (الفاكتور) والمرحوم عبدالمومن عالم (ساعي البريد)، جارنا لخضر بكوش، والسيد باهي... وقد التحق بهم الشاب (آنذاك – اليوم أعتقده متقاعدا) العربي زروال وكذلك ابن عمتي المرحوم محمد فاتح، "سريع الخطى"، و الذي كان ينوب أو يساعد المرحوم السي الميلود كساعي بريد...

قاعة الاستقبال كانت ضيقة، الكل يسمع الكل، ولا يفصل الموظفين (آنذاك البي تي تي كانت عمومية) عن الزبائن إلا تلك الطاولة المرتفعة comptoir حيث يجلس وراءها الموظفون والتي هندست بنية مقصودة بحيث يستحيل للزبون أن يطلع على عمل الموظف.

، فجأة ينادي أحد الموظفين صاحب الطلب...

- "appel en pcv* للرباط ، cabine n°1"

يهرع الزبون بسرعة، والكل يشترك معه في الحديث بالسماع...

- "شكون فيه التور؟"، يتقدم رجل مسن ويلتمس من الموظف أن يقوم بملء برقية مستعجلة لابنه المقيم بالدارالبيضاء، يطلب منه أن يبعث له "50 ألفا" بسرعة... يستجيب الموظف وإن كانت ليست مهمته، فالتيليغرام كلمات والكلمات دراهم... يقدم له اقتراحا باقل ما يمكن :

« bonjour, stop, besoin de 500 DH, stop, urgent, stop »

"ميتين وستين دورو عمي الحاج..." يقول الموظف

"ولكن ما فهـّمتوش باللي راني محتاجها باش نداوي..." يقول الشيخ

"زيد الما زيد الدقيق عمي الحاج، تولي لك في أكثر من 500 دورو..." يجيب الموظف

"لا لا بزاف عليا." يستدرك الزبون.

- يدخل رجل ويحيي الجميع والموظفون يردون عليه بانشراح وكأنه واحد منهم... يتوجه مباشرة إلى أقصى يسار "الكونطوار"، فيفتح دُرجا صغيرا بمفتاح صغير أيضا، يلقي نظرة سريعة، فيغلق الدرج قائلا: « pas de nouvelle bonne nouvelle » ... هذا الشخص من القلائل الذين لهم علبة بريدية بالمركز، كونهم ليس لهم عنوانا مستقرا بالمدينة.

- "فين غادي آ المكي ؟" يسأل منصوري عزيزي... "نمشي نوصل واحد تيليغرام لمولاه"... يستقل السيد عزيزي دراجته النارية وبجلسته الفريدة، ينطلق على التو لإيصال الوثيقة المستعجلة..

وفي كل هاته المدة، ضربات الختم على أظرفة الرسائل متتالية، ورقن الآلة الكاتبة مسترسل في جو "مليح" وحديث متبادل بين الموظفين.. تلك هي سامفونية البوشطة... وتلك هي أوركسترا البي تي تي الأحفيري..

تلك أيام أفَلت بدون رجعة، وتلك بناية اصبحت في خبر كان... تلك أحفير بدون بوشطة..

وتلك مدينتي عندما كانت لها هوية وطباع وعادات، بسيطة، ملؤها الأخوة والتضامن وحسن المعاملة...

عبدالحليم، تحياتي ومودتي
2017.05.17

__________________________

• تنبيه الأمثلة التي سردتها هي من وحي الخيال، ولكنها بدون شك حدثت في أيام مختلفة،
وللأجيال التي عرفت البوشطة، حكايات تشبه أو تقترب من يوميات البوشطة...
* PCV : par rétro-acronymie «paiement contre vérification»

** الصورتان الثالثة والرابعة هما لنفس البناية، أول مركز للبريد في أحفير ~ مارتانبري دو كيس وكان داخل الثكنة (La Redoute)




311 قراءة

كلمة، مكان.. وحديث..
الكوري، كالسبيطار، البيرو، التريسيان والجوميط.. إلخ، كلمةٌ دخيلة على اللهجة المح..
عبدالحليــم ..


صورة وحديث : رياضيون ~ داخلية ثانوية أحف..
- صاحب الصورة : أحمد شوقي جابري - المكان : ثانوية أحفير سابقا، حاليا إعدادية س...
عبدالحليــم ..


حديث وصورة : فريق مخضرم لمريس / أحفير..
- هذه الصورة نشرها الأخ بنهاري عبدي ~ Abdy Benhari (حسب ما ورد في بروفايل المعني..
عبدالحليــم ..


صورة وحديث : من ذكريات العدو الريفي..
- الصورة : فريق رياضي مخضرم ~ من ذكريات تاريخ الرياضة الأحفيرية التليد. - المصد..
عبدالحليــم ..


صورة وحديث : من إهداء الأستاذ محمد جغنين..
هذه التحفة الفريدة، هدية من أستاذنا الفاضل السي محمد جغنين شافاه الله شفاء لا يغ..
عبدالحليــم ..


صورة وحديث : طاقم تربوي مخضرم مغربي فرنس..
طاقم تربوي مخضرم مغربي فرنسي للمستوى الابتدائي في آواخر فترة الحماية ~ أحفير ..
حسن عومري..


صورة وحديث : مقهى مولاي سعيد الكاريزمي..
صورة لمجموعة من رجالات التعليم والثقافة والمواقف في مكان لم يعد له وجود، كان بمث..
عبدالحليــم ..




التعليقات خاصة بالمسجلين في الموقع، تفضل بالتسجيل إن كنت ترغب في ذلك

تـسـجـيـل

إسم الدخول  
كلمة السـر  



2019-03-25
00 : 10
الطاهر جبيلوا
جميل والله !اخي عبد الحليم.وانا اقرا مقالتك هته بدات عيناي تغرورقان بالدموع اثناء تجوالك بنا في مدينة الستينات والسبعينات ،سنوات المرح والفرح مع كل ايناء المدينة انءذ،.والذين اعتقد كل الاعتقاد ان الاغلبية الساحقة لم تفشل في الدراسة،واستطاعت رغم البساطة وقلة الشيء،ان تحقق اهدافها ومبتغياتها التي كانت مرجوة باذن الله سبحانه وتعالى.الاطباء،المحامون ،المهندسون،الاساتذة والمعلمون... فانت يا اخي عبد الحليم وبدون مجاملة وبكل افتخار كنت قدوة لنا في الدراسة اعداديا وثانويا.وانت يا اخي عبد الحليم تحفة للقدامى والجدد.ذكرتنا وعددت لنا الاماكن والازمنة لهذه المدينة الجميلة ءانذاك.اتمنى من كل قلبي ان يوفقك الله في اصدار كتاب "تحفة" عن هذه المدينة حتى تصنف في ذاكرة المدن.وفقك الله وسدد خطاك .
صديقك الطاهر اجبيلو.

(فايسبوك)
ABD18803

2019-03-25
00 : 10
الطاهر جبيلو
تحياتي و مودتي لاخي وصديقي العزيز عبد الحليم.اشكرك جزيل الشكر على هذا السرد الجميل جدا حول البوشطة .والذي ذكرتنا فيه بذكريات لا ولن تنسى ابدا.فحينما تتحدث هكذا اجوب معك واتجول في مدينة احفير العزيزة.استرجع كل الذكريات من اواخر الستينيات الى اواخر السبعينيات.فشكرا لك كل الشكر على ايقاظ هذه العواطف الجياشة تجاه هذه المدينة المحبوبة.
___________________
عبدالحليم لكَصير

السلام عليكم عزيزي و«عشيري» الطاهر،
عندما أسترجع ذاكرة و«زمان» أحفير الستينيات والسبعينيات وحتى بداية الثمانيات، أحفير «الدشرة»، أحفير «الفيلاج»، أحفير «العائلة الواحدة».. أحس بالانشراح وأحمد الله أننا عشنا في زمن صعْب الإمكانيات شحيح المادة «النقرة»، ولكنه زمن المحبة والأخوة والكرم والتضامن والضحك في المجالس، نعم الضحك والطرافة وعدم الحقد والكراهية فحتى عندما يتخاصم اثنان، مدّة الخصومة لا تتعدى ساعات وإن كانت وصلت الخصومة أقصاها : «تيتان»..
والله يا أخي، احفير اليوم عندما أتمحصها انتهي باعتبارها مدينة اخرى، غريبة عن دشرتنا، مدينة كبيرة يصعب قطعها مشيا على الأقدام كما كنا نقوم بذلك عدة مرات في اليوم، مدينة عمرانها مشكّل من مباني منسوخة، متشابهة : نفس الآجر، نفس عدد الطبقات، نفس لون الصباغة، مآرب في الأسفل وشقق في الأول والثاني.. لا ترتاح وأنت تجوب شوارعها إلا إذا التقيت بأحد من رعيل 80/70/1960..
تجد نفسك غريبا في حيك، في مقهاك التي كنت تعتادها، حتى لغتنا المحلية «هوصنا» حل محله «هوص» آخر.. وبالتالي فإني أحن إلى زمن ولّى ولن يعود، زمن التسامح بين الأشقاء والأحباب عبر هذا الفضاء الافتراضي بحلوه ومره، والذي من خلاله وباستعمال بعض الصور القديمة احاول قدر الإمكان ربط عرى التواصل بيننا، نحن أبناء مدينة «النحاس» كما كان يسميها المرحوم العياشي، مدينة أزقة «المدق» على غرار رواية المرحوم نجيب محفوظ، مدينة البسطاء كالمرحوم ساستان، والشعراء كالمرحوم الشيخ الماحي.. مدينة مجموعة مدارس أبي العلاء المعري وثانوية أحفير (الكوليج)، مدينة كيس بضفادعه و «لاطشته» و «شكام حوته»، أحفير رحى لحسن، ورحى المرزوقي المعروفة برحى اليماني وبونوار رحمهم الله جميعا، ورحى عمي رابح ورحى الفرشوخي، ورحى الوليد.. مدينة أحفير وصانديقته الشامخة، وحتى «بيرو» أحفير و«الزريبة» و«كوميسارية» أحفير وكل الرعب الذي كان يخيم عليها.. أحفير سينما الوليد/النوار، سينما ديريفو/لوكس.. أحفير سوق «بين لسواق» والسوق الجديد.. أحفير زيتون ولوز «لاكروى» والملعب البلدي/الزبير، مدينة رحى الدوم ومبنى/مرأب گيرادو.. مدينة أحفير بحماماته التقليدية : حمام السي ميمون، السي المختار، السي رابح الوحيد الذي مازال يصارع ويقاوم سياسة الهدم ولكن إلى متى؟؟ أحفير كرة القدم : اتحاد أحفير وريث الغالية، فرق الأحياء والتنافس الحاد بين اللاعبين.. أحفير ألعاب القوى والعدو الريفي بدرجة خاصة.. أحفير الحفلات الوطنية ومختلف النشاطات والمنشطين القديرين.. والحفلات العائلية، الاعراس بوجه أخص العرفة و الشيوخ ومن بعدهم «الهالة» ومجموعاتنا إبان ظاهرة الغيوان وجيلالة..
كل ما ذكرته تم محوه من على بسيطة أحفيرنا الذي كنا نعرفه.. كثير ممن ذكرتهم رحلوا عنا إلى دار البقاء رحمهم الله.. هي سنة الحياة.. قد تكون حسرتي و حنيني، وحديثي عن الماضي المكرر إلى حدّ الملل عبارة عن تعلقي بالحياة التي تتقدم بي شيئا فشيئا إلى النهاية وهي قضاء لا مفر منه.. وهي في نفس الوقت تعويض عما ورثناه عن أجدادنا وجداتنا الذين لم تكن لهم إلا وسيلة وحيدة للحفاظ على موروثنا التاريخي والثقافي الا وهي «الشفوي»، ومن ثمة فما أقوم به ويقوم به بعض الإخوة هو الاستمرار في هذا المشروع الذي يتطوع بعض أفراد الأجيال المتعاقبة إلى توفيره وبطرق أخرى بفضل التعليم الذي تلقوه : «الكتابة والتوثيق» أو من خلال أساليب تكنولوجية معاصرة وحديثة : «قراءة الصور، الفيديوهات، الاقتسام (ترجمة غير وافية في نظري لكلمة partage)..
تحياتي ومودتي أخي وعزيزي الطاهر.. الحديث معك لا ينتهي ولا ينزف.. (ما اعبيتش التدخل تحول إلى حصيرة.. ربما أحوله إلى مقال إن غابت الموانع.)

(فايسبوك)
ABD18802

2019-03-25
59 : 09
حفيظ كروط
رجال الجد والانضباط. رحم الله الموتى وأطال في عمر الباقي.
(فايسبوك)
ABD18801

2019-03-25
58 : 09
عبدالحليــم
السلام عليكم أخي الهاشمي. حفظك الله أخي العزيز وأنا أيضا أحبك في الله، وأحبك كل أهلك حفظهم الله.
نعم أخي الفاضل نسيت المرحوم عبدالمومن أخ عبدالحميد وهم إلى جانب ابن أختهم كلثوم عمرو يعتبرون من «الدرب»، نسيت ذكره رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. كان رحمه الله يحب الرياضة وكان فترة ما عضوا في المكتب المسير. اللهم أنزل عليه شآبيب رحمتك واغفر له واعفو عنه وأسكنه الجنة يا مشتجيب الدعاء.
لك مني أزكى تحية وأصدق سلام.
* سأضيف المرحوم ضمن المجموعة. أعتقد أن هناك آخرين، انتظر اقتراحات الإخوان حتى يتسنى إكمال اللائحة.
ABD18800

2019-03-25
48 : 09
هاشمي غرماوي
أخي عبد الحليم ، أولا وقبل كل شيء أحبك في الله، ثانيا أذكرك بالسي عالمي الفاكتور، أخ عالمي عبد الحليم هو الذي عوض الميلود الفاكتور، وانتقل إلى الرابط في الثمانيات .
(فايسبوك)
ABD18799

2019-03-25
47 : 09
عبدالحليــم
حفظك الله أخي أحمد ورزقك الصحة وراحة البال.
تحياتي ومودتي وأزكى سلام
ABD18798

2019-03-25
47 : 09
أحمد ملوك
(منقول ~ فايسبوك)
تبارك الله الاخ عبد الحليم دمت ذخرا لمدينتنا السكة القديمة لما تحول ولا تصدا، رجال لبلاد الأحرار الله يعطيك الصحة ويوفقك في عملك ويرزقك والاهل ذرية صالحة يارب تحياتي اخي عبد الحليم ذاكرة المدينة واحد رجالاتهاالمتميزة.
ABD18797

2019-03-25
46 : 09
محمد غيات
(منقول ~ فايسبوك)
عدت بنا الى زمن جميل عبر وصف ادبي ممتع اخي عبد الحليم و اتذكر جارنا احمد الهباط عندما كان يذهب بابن اخيه المريض المقعد في برويط من غار جيفه الى البوشطه لاستلام المانده الاتيه من فرنسا هذه الصوره علقت بذاكرتي. و كم من مرة رافقت الوالدة حفظها الله الى البوشطه. وفكرتني بجارنا سي لخضر البكوش والقنت لي كنا نتلمو فيه. عند دار لكحل.
تحياتي
ABD18796

2019-03-25
45 : 09
محمد تيانتي
(منقول ~ فايسبوك)
ما شاء الله سي عبد الحليم عدت بنا إلى الزمن الجميل ورجالاته تحيتي.
ABD18795

2019-03-25
44 : 09
نورالدين أورمضان
(منقول ~ فايسبوك)
عدت بنا يا اخي عبد الحليم الى الزمن الذهبي. تحياتي و احترامي لك
ABD18794

2019-03-25
43 : 09
عونة عبدالرحمان
(منقول ~ فايسبوك)
شكرا على هذا السرد التاريخي.
ملاحظة بخصوص عدد الموظفين آنذاك مع اخذ نسبة السكان و مقارنة مع عدد موظفي البريد اليوم رغم ترقيته لمستوى بنك...
نفس التساؤل يمكن طرحه فيما يخص دار الضو ودار الماء... الساكتة في تزايد و عدد الموظفين في انخفاض!!!
ABD18793


© 2019 - ahfir.eu
ici.ahfir@gmail.com

حقوق النشر محفوظة : يجب احترام حقوق الطبع والنشر. إتصـل بالمـوقع قبـل نسخ مقـال, صـورة أو شـريط
المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست أحفـــير أوروبــا مسؤولة عن مضامينها

شـروط إستخدام الموقع